الصفحة 15 من 26

لغيره من المسلمين فهذا أولى، ولكن إذا لم يكن بُدّ من قتله فلا مانع من قتله، أما القصة المروية الآن المشهورة أن أبا عبيدة قتل أباه هذه لا أصل لها قصة رواها الطبراني وهي قصة باطلة، فالذي أراه في هذه القضية أن الابن يحاول يتجنب قتل أبيه ما وجد إلى ذلك سبيلًا، أما إذا لك يكن من ذلك بد فحينئذٍ لا مانع أن يقتله باعتبار أنه مشرك، ولكن إذا وجد بُدًّا من ذلك ووجد غيره يقول بالقضية فهذا أولى يبتعد عنه من هنا وهناك فهذا أولى وأفضل أيضا.

السائل: هل يستفاد العذر بالجهل من قوله صلى الله عليه وسلم (لا يسمع بي مؤمن ولا كافر) ؟

الشيخ: يستفاد نعم إذا ما سمع الكافر اليهودي ولا النصراني بالإسلام أصلا ما سمعوا عن الإسلام أصلا ولا بلغهم الإسلام ولا يعرفون شيء اسمه إسلام فنعم نقول أن هؤلاء ينزلون منزلة أهل الفترة يعاملون في الدنيا معاملة الكفار بحيث لا يدفنون في مقابر المسلمين ولا يرثون ولا يورثون ولكن في الآخرة يمتحنون.

السائل: ما صحة حديث (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) ؟

الشيخ: هذا حديث جيد، وقد جاء في مسلم أن الني صلى الله عليه وسلم قال (المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن على بالله ولا تعجز فإن أصابك شيء فلا تقل لو أنني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قَدْرُ الله وما شاء فعل) هذا رواه مسلم في صحيحه والحديث الآخر رواه الترمذي وغيره (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) وهذا حديث حسن.

السائل: هل الناصر اسم من أسماء الله؟

الشيخ: الناصر ليس اسمًا من أسماء الله، ولكنه صفة من صفات الله، فالله جل وعلا هو الناصر وهو النصير، فيخبر عن الله جل وعلا بأنه هو الناصر ويخبر عن الله بأنه هو النصير، لكن ليس الناصر اسمًا من أسماء الله فيحرم التسمي بعبد الناصر، لأن الناصر ليس اسمًا من أسماء الله جل وعلا فإذا وجد شخص عبد الناصر يغير اسمه.

السائل: ( )

الشيخ: ليس الواصل بالمكافئ، إنما الواصل الذي يصل من قطعه، إذا قطع بك قريبك فلا تقطع به، والحديث في صحيح مسلم من حديث العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت