فهرس الكتاب
الحرقي مولاهم عن أبيه عن أبي هريرة (أن رجلا جاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحلم عليهم ويجهلون علي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كنت كما تقول فكأنما تسفهم المل أي تحثو في وجوههم الرماد الحار ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك)
السائل: الظَفَرمامعناهاوماحكمها؟
الشيخ: معنى الظَفَر: إذا كان لك على شخص حق لم يعطك إياه واستطعت أن تظفر بماله، هل لك أن تأخذ بقدر حقك أم لا؟ هذه المسألة تسمى مسألة الظفر، أعيد الصورة إذا كان لك على شخص حق منعك إياه أو ماطل أو رفض أو جحد واستطعت فيما بعد أن تَظْفَر بمالك هل لك أن تأخذ حقك أم لا؟ المسألة فيها خلاف بين العلماء
-القول الأول: الجواز.
-والقول الثاني: المنع.
والصحيح الجواز بشروط ودليل الجواز امرأة أبي سفيان هند حين أتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم والحديث في الصحيح قالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من ماله ما يكفيني ولا يكفي بنيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (خذي من ماله ما يكفيك) فهذا دليل على مسألة الظفر لكن قلنا يجوز الظفر بشروط
-الشرط الأول أن يكون الحق ثابتًا لا شبهة فيه الأمر.
-الثاني أن يمكن المساواة في أخذ الحق الشرط.
-الثالث أن لا يُظْلَم غيرك أو يُغَرَّم غيرك مثال هذا لي حق عند عمرو الذي له المحلات التجارية الفلانية وفي هذه المحلات التجارية عامل اسمه خالد وعمرو جعل على خالد غرامة إذا سُرِق شيء أو أخذ شيء فأنا حين آخذ من محلات عمرو يُغَرَّم خالد إذًا حرام علي أن أظفر بماله إذا ترتب ضرر على الغير.
-الشرط الرابط أن لا يساء بك الظن لأنك قد تأخذ فتتهم بالسرقة والناس ما يعرفون أن بينك وبين فلانًا شيئًا من الحقوق.
إذا انتفت هذه الشروط الأربعة جاز الظَفَر.
السائل: ما صحة زيادة أن الرحم متعلقة بحقو الرحمن؟
الشيخ: لفظة الحقو شاذة جاءت من رواية خالد بن مخلد القطواني.