غضب، ثم تستجاب دعوته، ثم من الذي سوف يحن على هذا الابن ويحمل همومه؟ هو والده أو والدته، فعلى قدر الطاقة يبتعد الوالدان عن الدعاء على أولادهما، ما لم تحد الضرورة إلى هذا، كأن يستعصي الابن على والده ولا يمتثل أمره، أو أنه يرفع صوته عليه، أو غير ذلك، ففي هذه الحالة يجوز ولا حرج ومن حق الأب أن يدعو على ابنه في هذه الحالة، ولكن لو دعا له في هذه الحالة لكان أفضل وأزكى، لأن دعاء الوالد على ولده مستجاب.
الفائدة الثالثة: تعجيل الإجابة، حيث استجيبت دعوة هذه الوالدة على ولدها
الفائدة الرابعة: هي أن من أخل بالواجبات وإن كان مجتهدًا قد يعاقب، فتكون العقوبة كفارة لسيئاته، ولكن الله جل وعلا يجعل له فيما بعد فرجا ومخرجا، لأنه بادر وعجل إلى ربه ليرضى عنه فكونه أخطأ بسبب جهله فإن الله جل وعلا يتجاوز عنه، ويكفر عنه سيئاته ببلوى في الدنيا تصيبه، ويوفقه للخير فيما بعد