الصفحة 21 من 23

ولا أثر من عمل السلف والأئمة، وإنما هو مجرد استحسان يخالف إجماع أو شبه إجماع السلف ومن وافقهم من علماء الخلف؟

ولو لم يكن من المفاسد المتحققة إلا مظاهرة من حاد الله ورسوله، وألحد في البلد الحرام، بإظهار تعظيمه وتوقيره وخذلان مخالفيه من أهل السنة ودعاة التوحيد لكفى.

إن فشو البدع والأهواء في المسلمين وظهور دعاتها أمر خطير وأخطر منه ظهور طائفة من المنتسبين إلى السنة تسعى لتمييع قضايا الاعتقاد ومنها قضية الولاء والبراء والتقليل من شأنها ومن شأن الشرك والبدع والأهواء تحت شعارات براقة وحدة الصف وجمع الكلمة ونحوها وهذا من أعظم الفساد في الدين ودعاته وإن انتسبوا إلى السنة فهم أشد ضررًا على المسلمين من بعض المبتدعة المارقين جنبنا الله وإياكم سلوك طريقتهم واتباع سبيلهم ... آمين.

وبعد:

فهذه نصيحة من أخ لكم أرجو أن تحل محلها وأنتم أحق بها وأهلها وأن تبادروا وفقكم الله إلى الرجوع إلى الحق والصواب وإعلان ذلك.

والله يتولاكم بالتوفيق والسداد ويهدينا وإياكم سبل الرشاد.

والحمد لله أولًا وآخرًا

وكتب؛ سمير بن خليل المالكي

مكة المكرمة

19/ 11/1419 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت