من القوم من لا يرضى بالقعود فحسب، وإنما يفرح به ويبتهج، وتغمره السعادة والسرور، قال تعالى: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ} [التوبة: 81] ، فهم يعدون القعود نعمة من النعم التي تستحق أن يظهر أثرها على العبد!! ولذلك يفتخرون به، بل ويعدونه من تجليات حكمتهم في العمل الإسلامي! وهي صورة مناقضة للمؤمنين الذين حالت الظروف بينهم وبين الجهاد ف {تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} [التوبة: 92] .