فهرس الكتاب
3-في القرآن الكريم آيات كثيرة تصبح شتمًا لله تعالى، لو صحت عقيدة الصوفية بوحدة الوجود، مثل قوله سبحانه: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ) هود:60.لأن عادًا، حسب عقيدتهم الباطلة، هم جزء من الله سبحانه، حيث يصبح معنى الآية الكريمة:إن جزءًا من الله-تعالى عما يصفون-أُتبع في هذه الدنيا؟؟ ويوم القيامة؟!
4-قول الاتحادية أن لا فاعل إلا الله يقتضي أن تكون السرقة والزنا وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات، والظلم هو من فعل الله، تعالى الله عما يقول البرعي علوًا كبيرًا وهذا ما نفاه الله عن نفسه قال تعالى في الحديث القدسي:"يا عبادي إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرَّمًا فلا تظالموا". فتبيَّن أنّ قول الاتحادية"لا فاعل في الوجود إلا الله"من أخبث الأقوال وأبطلها خاصة إذا علمت أن أتباعه يجب عليهم أن يقولوا هذا القول كل يوم.
5-قول ابن عربي لقد حق لي عشق الوجود وأهله يقتضى أنه يعشق إبليس وفرعون وهامان وكل كافر ويعشق الكلاب والخنازير والبول والعذرة، وكل خبيث مع أنه باطل عقلا وشرعا فهو كاذب في ذلك متناقض فيه فانه لو آذاه مؤذ وآلمه ألما شديدا لأبغضه وعاداه، بل اعتدى في أذاه فعشق الرجل لكل موجود محال عقلا محرم شرعا.
6-قولهم بوحدة الأديان: وهو أن كل من عبد صنمًا أو حجرًا أو شجرًا أو شيطانًا هو مصيب لأنها من الموجودات، وهذا من أعظم الكفر الذي يناقض القران قال سبحانه وتعالى: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) يّس:60.