الصفحة 3 من 32

(( وما علمت كتابًا في هذا الفن منها أنفع وأجلّ قدرًا وأرفع؛ إذ ضمنها كتاب التَّيسير للإمام الداني في أوجز لفظ وأقربه، وأجزل نظم وأغربه ... وقد أربت هذه القصيدة عليه وزادت ومنحت الطالبين أمانيهم وأفادت ) ). [1]

وثاني أولئك الأعلام الإمام الذهبي: [2]

يقول عنها:

وقد سارت الركبان بقصيدتيه (حرز الأماني وعقيلة أتراب القصائد اللتين في السبع والرّسم، وحفظهما خلق لا يحصون، وخضع لها فحول الشعراء، وكبار البلغاء، وحذاق القراء؛ فلقد أبدع وأوجز وسهل الصَّعب وأخلص النيَّة) . [3]

(1) انظر الامام السّخاوى على بن محمد: فتح الوصيد في شرح القصيد مكتبة الرُّّشد 1/ 132.

(2) هو الامام محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز أبوعبدالله حافظ مؤرخ أستاذ ثقة كبير ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائه"673 هـ"وعنى بالقراءات من صغره فقرأ على الفاضلي فمات قبل أن يكمل الجمع عليه فقرأ خاتمة بالجمع على العلم طلحة الدمياطي ورحل إلى بعلبك، اشتغل بالحديث وأسماء رجاله فلبغت شيوخه في الحديث وغيره الفا توفي سنه ثمان وأربعين وسبعمائه (748 هـ) بدمشق.

انظر ابن الجزري: محمد بن محمد غاية النهاية في طبقات القراء دار الكتب العلمية بيروت لبنان 2/ 97.

(3) انظر الذهبى: معرفة القراء الكبار صفحة 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت