الصفحة 161 من 228

المشاهد؟ 4- هل تتوارث وظيفة شيخ المحيا في العائلة السوارية كما كان في القرن الحادى عشر والثانى عشر، أم اتسعت لغيرها من البيوت الفاضلة الشامية.؟ ص _165

تفضل على يا أيها الشيخ بإفادة جواب شاف مثابا جميل الثواب من الله الكريم الوهاب... تحريرا في بودابست 5 من ذى الحجة من شهور سنة 371 اهـ. كتبه العبد الحقير الفقير أجناس جولد تسيهر المجرى ولنفرض أن الشيخ طاهر الجزائرى أجاب المستشرق السائل بأن هذه المحدثات كلها قائمة، هل يعنى هذا أن الإسلام يتمدد مع اطراد الزمن؟؟ إن العلماء أجمعوا على أن هذه البدع: إن كانت مختلقة الأصل فهى ضلالات تقود إلى النار. وإن كان لها أصل، ودخل الابتداع في طريقة الأداء كذكر الله. والصلاة على رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ التى اصطنعها بعض المتنطعين في الدين فهى مستنكره بقدر ما فيها من صناعة... ولو فرضنا جدلا أن المسلمين قرروا التعامل بالربا، فهل معنى ذلك أن الشريعة نسخت؟ إن الشريعة ثابتة في أصولها المقدسة، وانحراف الناس بالعصيان أو الابتداع لا يعنى أبدا أن الشريعة تغيرت طوع الأهواء المستجدة. ومع ذلك فإن"جولد تسيهر"يصور الأمر تصويرا مستغربا. فهو يقول عن البدعة- التى استنكرها الإسلام بيقين - (ص 254) :"وقد ترتفع أصوات القراء الورعين خلال بضعة أجيال مظهرين استياءهم وتذمرهم من هذه البدعة، غير أن هذه البدعة كلما طال الزمن عليها، وانعقد إجماع المسلمين على اتباعها تعتبر مباحة، بل قد ينتهى الأمر بها إلى أن يشترط المسلمون مراعاتها، ويرون البدعة كل البدعة في مخالفتها واطراحها، وإذن فهم يصفون كل من يطالب بإعادة السنن القديمة وإحيائها بأنه مبتدع.. وإنا نجد فى"مولد النبى"مثالا بارزا يوضح لنا كيفية تطور البدعة وتحولها إلى سنة"والمولد النبوى"عيد شعبى يحتفل به المسلمون في كافة أنحاء العالم الإسلامى السنى في أوائل شهر ربيع الأول، ويشترك في الاحتفال به أقطاب رجال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت