الشمس فقال عمر: الخطب يسير وقد اجتهدنا. قال مالك: يريد بقوله"الخطب يسير"القضاء فيما نرى والله أعلم، وخفة مؤنته ويسارته يقول: نصوم يوما مكانه [1] .
وقال الإمام الشافعي نحو قول الإمام مالك [2] .
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبيهقي عن زيد بن وهب [3] أنهم قالوا لعمر نقضي هذا اليوم فقال عمر: ولم؟ فو الله ما تجانفنا لإثم [4] .
وأكثر الروايات التي أخرجها عبد الرزاق وابن أبي شيبه والبيهقي عن عمر رضي الله عنه أنه أمرهم بالقضاء [5] .
ولما ذكر البيهقي الروايات التي تدل على أمر عمر رضي الله عنه
(1) الموطأ كتاب الصيام باب ما جاء في قضاء رمضان والكفارات رقم 44، وذكره الحافظ في فتح الباري 4/ 200 وسكت عنه, وسيأتي الكلام عن الأثر.
(2) السنن الكبرى كتاب الصيام باب من أكل وهو يرى أن الشمس قد غربت ثم بان أنها لم تغب 4/ 217.
(3) قال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب ص 225: ثقة جليل لم يصب من قال في حديثه خلل مات بعد الثمانين.
(4) - (4) - المصنف لعبد الرزاق كتاب الصيام باب الإفطار في يوم مغيم 4/ 177 - 179 والمصنف لابن أبي شيبة كتاب الصيام. ما قالوا في الرجل يرى أن الشمس قد غربت 3/ 23 - 25. والسنن الكبرى للبيهقي كتاب الصيام باب من أكل وهو يرى أن الشمس قد غربت ثم بان أنها لم تغب 4/ 217.