إلى من يعتقد أن فاعل الكبيرة مسلمٌ مذنبٌ ليس بكافر ..
إلى هؤلاء نقول لهم: إن هذه عقيدتنا وديننا .. نعم .. إننا نعتقد ما تعتقدون .. أصولٌ ثابتة، ومبادئ واضحة، إلهنا واحد ونبينا واحد وديننا واحد، فلا تخذلونا وتظاهروا علينا عدوكم وعدونا.
أقرب الناس لكم نحن، وأحرص الناس عليكم نحن، ومن سيحميكم بعد الله سوانا؟ فلله ثم للدين، ولنصرة الإسلام والمسلمين بذلنا أرواحنا، وتركنا ديارنا وأهلونا وأموالنا .. لنقول لله خالقنا: (رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ) طمعًا في أن يقول لنا الكريم الرحيم: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) .
يا علماء الأمة الساكتين:
إن كنتم تعارضوننا في جهادنا لأعدائنا من منطلقٍ عقائديّ، فعليكم بتصحيح اعتقادكم؛ لأن الكفر بالطاغوت وتحكيم شرع الله، وجهاد الكفار وإخراج المشركين من جزيرة العرب، ونصرة المسلمين هي من صميم العقيدة الربانية، أما إن كان عدم نصرتكم لنا من منطلقات المصالح والمفاسد المتشعبة و "المتمططة" .. فنقول لهم وبالله التوفيق: