ج) بسم الله، والحمد لله، عندما شاركنا إخواننا في الإمارة الإسلامية في الجهاد وعدنا إلى هذا البلد كنا نتوقع من هذا النظام كل شيء منها إخراج الصور والأسماء لأن أمريكا تبحث عن كثير من هؤلاء الأبطال نسأل الله أن يحميهم فعندما خرج اسمي في القائمة الأولى والثانية حمدت الله كثيرا ولم أستنكر لثلاثة أمور:
أولًا: لأن النظام يسعى لإطفاء نور الله بطاعته العمياء لأمريكا ومن معها ومحاربة المجاهدين الصادقين الذين هم الخطر الأول والأخير على اليهود والنصارى وهم الغرباء حقا وهم الطائفة المنصورة.
ثانيًا: لأننا علونا فوق سنام الدين وقمته بفضل من الله ومنة منه وحده فلا بد من ضريبة لهذا العلو والرقي ولأن لكل شيء ضريبة على قدره فضريبة الجهاد على قدر رفعته فلا بد أن تكون عالية غالية الثمن.
ثالثًا: لأن الله تعالى قال في كتابه الكريم: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ) ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يبتلى المرء على قدر إيمانه) وقال: (أشدُّ الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل) أو كما قال صلى الله عليه وسلم وعندما سئل الإمام الشافعي هل يمكن الرجل أم يبتلى؟ قال: لا يمكن حتى يبتلى. نسأل الله عز وجل بعد أن ابتلانا أن يرفع ذكرنا في الدنيا والآخرة وأن يمكن لنا لنقيم دولة الإسلام والحمد لله أولًا وأخرًا.
س 6) هل ترى أنه من الأفضل لك ولإخوانك المطلوبين التوجه إلى العراق في هذه الفترة وقتال الصليبيين هناك حفاظًا عليكم من الوقوع في الأسر؟
ج) بسم الله، والحمد لله، قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) وعلى هذا الأساس أرفض قطعًا ذهابي وإخواني المطلوبين إلى العراق ثم إن العدو الصليبي لم يحتل العراق إلاّ من هذه الأرض وهو لا يقوم بإدارة أعماله هناك إلا منها وهو متواجد تواجدًا فعليًا وبكثرة حتى الآن على أرض الجزيرة فلم الذهاب إلى ذيول الصليبيين، ورؤوسهم وقواعدهم ودعمهم