الصفحة 26 من 36

على هذه الأرض المباركة، أما بالنسبة للخوف من الأسر فإنه لا يجعل المجاهد يتقاعس عن نصرة الحق وإنما عليه أن يدعو الله "اللهم إني أعوذ بك من الأسر والبتر والكسر" ثم يتوكل عليه سبحانه.

ويُقدم على الجهاد والإثخان في أعداء الأمة ولا يبالي ولا يخاف في الله لومة لائم وإن قدر الله له الأسر فإن كان مخلصًا لله فلن يضيعه ولن يخذله إلاّ إذا بدّل هو وعلى العموم فقد أسر من هم أفضل عند الله منا وأكرم فمن الأنبياء مثل يوسف عليه السلام ومن الصحابة أمثال خبيب وعبد الله بن حذافة السهمي وغيرهم كثير وهذا لم يؤثر عليهم وغالبية الصادقين أسروا كابن تيمية وأحمد بن حنبل رحمهما الله، وهاهو الشيخ الفاضل الذي ما يزيده الأسر إلا قوة وصلابة نسأل الله أن يحفظه ويثبته في سجون الأردن وهو الشيخ أبو محمد المقدسي ثم إن من يذهب إلى العراق ليس في منعة من الأسر بل هو للأسر أقرب حيث يذهب بلا سلاح وقوة ولكن كما قلت الأسر ليس مانعا عن الجهاد والله أعلم.

س 7) بعد إطلاق وزارة الداخلية مبادرة المفاوضات فهل ترغبون المشاركة في هذه المفاوضات خصوصًا أن القائمين عليها محسوبين على التيار والتوجه الإسلامي؟

ج) بسم الله، والحمد لله، أولًا: هذه المفاوضات مؤشر ضعف في النظام، أما بالنسبة للقائمين على المفاوضات هم ممن أعطى الدنية في دينه ومن المنبطحين الذين لم يجاهدوا ولم يمثلوا الجهاد والمجاهدين يومًا من الأيام فلن يرعى المجاهدون لهم سمعًا ولا أمرًا وهم الذين لم يغبروا أقدامهم في سبيل الله وحبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يعط الدنيّة في دينه، فنحن على سننه بإذن الله ولن نعطي الدنية في ديننا وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ألسنا على الحق يا رسول الله إن قتلنا أو حيينا؟ قال بلى قال فلم الدنية في ديننا؟ هذا وليعلم الجميع أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين المجاهدين الصادقين.

س 8) البعض يرى أن بقاءك مختفيًا لا يخدم القضية الجهادية في حين أن ذهابك إلى إحدى الجبهات خارج جزيرة العرب يخدم كثيرًا فما رأيك في ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت