الصفحة 47 من 68

التأويل

حقيقة الشيء التي يؤول إليه فهو ... التفسير فهو مقبول وهو ... صرف الكلام عن

مقبول وهو التأويل الوارد في الكتاب ... التأويل الغالب على المفسرين. ... معناه الراجح إلى

والسنة. ... معناه المرجوح وهو

تأويل المتأخرين.

إن كان بمقتضى الدليل ... إن كان بلا

فمقبول. ... دليل فهو باطل

باتفاق السلف.

وهذا واضح, بل إن الحق في الحالة الأخيرة أن يسمى تحريفًا لا تأويلًا وعليه:- فالذي يقول:- نؤمن بآيات الصفات بلا تأويل, إن كان يقصد بلا تأويل للكيفية أي بلا كلام في كيفيتها ولا خوض فيه فهذا حق لأن علم كيفية صفات الله تعالى موقوف على الرب جل وعلا, وإن كان يقصد بلا تأويل للمعنى أي ولا نتكلم في معاني الصفات فهذا باطل, لأن معاني الصفات معلومة عند أهل السنة رحمهم الله تعالى, فآيات الصفات فيها تأويل معلوم وتأويل مجهول, فالتأويل المعلوم هو تأويل المعنى بمعنى تفسيره على مقتضى دلالات اللغة العربية التي نزل بها القرآن, والتأويل المجهول هو تأويل الكيفية أي معرفة حقيقة الكيفية أو تفسيرها, فهذا لا يعلمه إلا الله تعالى, قال أبو العباس رحمه الله تعالى (ولهذا كان السلف كربيعة ومالك بن أنس وغيرهما يقولون:- الاستواء معلوم والكيف مجهول وهذا قول سائر السلف كابن الماجشون والإمام أحمد بن حنبل وغيرهم وفي غير ذلك من الصفات, فمعنى الاستواء معلوم وهو التأويل والتفسير الذي يعلمه الراسخون, والكيفية هي التأويل المجهول لبني آدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت