وقد رثاه جماعة الادباء في عصره، وكان بعضهم رثاه بما ظاهره المأساة وباطنه الشماتة، ولذلك لم يؤثر مما رثى به إلا القليل كمرثية سليمان بن فهد ومرثيتي مهيار الديلمي [1] ، ورثاه اخوه المرتضى بقوله: يا للرجال لفجعة جذمت يدي * ووددت لو ذهبت علي براسي مازلت احذر وقعها حتى اتت * فحسوتها في بعض ما انا حاسي ومطلتها زمنا فلما صممت * لم يجدنى مطلي وطول مكاسي لا تنكروا من فيض دمعي عبرة * فالدمع غير مساعد ومواسي لله عمرك من قصير طاهر * ولرب عمر طال بالادناس وليكن هذا آخر ما أوردناه من ترجمة السيد الشريف، وإذا كنت مخلصا وصادقا فيها ومعترفا بالقصور عن القيام بواجبها، فسوف ألاقى من القراء العذر عن التشويش والاضطراب، لأن الوقت يضيق عن التهذيب وإعادة النظر، ومن الله ارجو التوفيق. عبد الحسين الحلي.
(1) من مرثية ابن فهد قوله: عذيري من حادث قد طرق * امات الهدو واحي القلق واما مرثيتا مهيار الدالية والميمية فهما مثبتتان في ديوانه
بسم الله الرحمن الرحيم الجزء الخامس السورة التي يذكر فيها آل عمران (*) 1 - مسألة وصف الآيات المحكمات بأم الكتاب الجواب عن وصف هن بأم - القياس في جمع ام - الفاتحة أم الكتاب - حكاية القول - جعل ابن مريم وامه آية. ومن سأل عن معنى قوله تعالى: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ... - 7) فقال: كيف جمع سبحانه بين قوله: (هن) - وهو ضمير لجمع -