الصفحة 108 من 472

(1) ليس المراد بالصفة النعت في اصطلاح النحاة، بل ما يطلق على الشيء مما لا يكون علما للذات نعتا كان أو خبرا أو غيرهما، وفي الآية وقعت (ام الكتاب) خبرا عن (هن) لا نعتا لها (2) وفي الاصل: للجميع (3) فت في عضده أو في ساعده: اضعفه واوهنه (4) الضمير يرجع إلى الجمع.

القرى مضافة إليها (1) ، وهي المتقدمة عليها (2) والمذكورة قبلها (3) . وكان القياس أن يقولوا في جمع أم: أمات، ولكنهم قالوا: أمهات، لأنه قد جاء في الشعر الفصيح أمهة. فصح الجمع على أمهات، قال قصي بن كلاب: أمهتي خندف والياس أبي (4) وقال بعضهم: يقال: أمهات في جمع ما يعقل، وأمات في جمع ما لا يعقل. واما وصفهم فاتحة الكتاب بأنها أم الكتاب، فهو راجع ايضا إلى المعنى الذي ذكرناه، لأنهم إنما وصفوها بذلك من حيث كانت أصلا يبني عليها غيرها من القرآن في صلاة المصلي، وعند تلاوة التالي إذا بدأ بقراءة الكتاب، فقد صارت إذن متقدمة وبواقي السور لاحقة بها وموجفة (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت