الصفحة 126 من 253

المسجد رمى ببزاقه تجاه القبلة، فانصرف أبو يزيد ولم يسلم عليه، فقال: هذا رجل غير مأمون على أدب من آداب رسول الله، صلى الله عليه وسلم فكيف يكون مأمونا على ما يدعيه؟". (وقال) :"لو نظرتم إلى رجل أعطى الكرامات حتى تربع في الهواء، فلا تغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهى، وحفظ الحدود وفعل الشريعة، وإلا فهذا استدراج". (وقال) أبو سليمان الدرانى:"ربما تقع في قلبى النكتة من نكت القوم أياما، فلا أقبل شيئا منها إلا بشاهدين عدلين: الكتاب والسنة". (وقال) ذو النون المصرى:"ومن علامات المحب لله سبحانه وتعالى متابعة حبيب الله، محمد صلى الله عليه وسلم ، في أفعاله وأخلاقه، وأوامره وسننه". (وقال) بشر الحافى:"رأيت النبى، صلى الله عليه وسلم . في المنام فقال لى:"يا بشر هل تدرى بم رفعك الله تعالى من بين أقرانك؟ قلت: لا، قال: باتباعك سنتى، وخدمتك الصالحين، ونصيحتك لإخوانك، ومحبتك لأصحابى وأهل بيتى، ذاك هو الذى بلغك منازل الأبرار". (وقال) أبو سعيد الخراز:"كل فيض باطن يخالفه ظاهر الدين فهو باطل". (وقال) الشيخ عبد القادر الكيلانى:"جميع الأولياء لا يستمدون إلا من كلام الله، عز وجل، وسنة رسوله، صلى الله عليه وسلم ، ولا يعملون إلا بظاهرهما". (وقال) الشيخ محمى الدين من جملة أبيات افتتح بها الباب الثامن والثلاثمائة من الفتوحات: فنجاة النفس في الشرع فلا تك إنسانا رأى ثم حرم واعتصم بالشرع في الكشف فقد فازبالخيرعبيد قدعصم كل علم يشهد الشرع له فهوعلم فيه فلتعتصم فإذا خالفه العقل فقل طورك الزم ما لكم فيه قدم غير أن التصوف بعد أن طال عليه الأمد اختلط بأحوال كثيرة، وتسللت إليه الأفكار ذاتها التى تسللت إلى النصرانية من الوثنية الهندية، حتى أن البعض آثر الإعراض عن هذا التراث كله.. لكثرة ما طفح في كتب القوم من دخيل، وأباطيل.. ص _139

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت