فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 1101

بل قد نطق الإمام السكوتي في كتابه ( التمييز لما للزمخشري من الإعتزال في تفسير كتاب الله العزيز) بأن جعل الرحمة مجازا نزغة إعتزالية قد حفظ الله تعالى منها سلف المسلمين وأئمة الدين فإنهم أقروا ما ورد على ما ورد وأثبتوا لله تعالى ماأثبته له نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم من غير تصرف فيه بكناية أو مجاز وقالوا لسنا أغير على الله من رسوله لكنهم نزهوا مولاهم عن مشابهة المحدثات ثم فوضوا إليه سبحانه تعيين ما أراده هو أو نبيه من الصفات المتشابهات لمسلمون وتلك اثنتا عشرة فقرأها ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وحفص بفتح .

و الأشعري إمام أهل السنة ذهب في النهاية إلى ما ذهبوا إليه وعول في الإبانة على ما عولوا عليه فقد قال في أول كتاب الإبانة الذي هو آخر مصنفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت