الصفحة 201 من 1101
... ومنها: أن العلماء هم أشد الناس بلاء بعد الأنبياء؛ لأن العلماء ورثة الأنبياء، ومن إرث الأنبياء البلاء في الله والصبر عليه .. وعليه فإن العالم الذي لا يُبتلى .. ولا يعرف البلاءُ سبيلًا إليه .. فهو ليس من زمرة العلماء العاملين .. مهما اتسع صيته .. وعليه أن يتهم نفسه، وينظر أين هو من دين الله تعالى.
... ومنها: أن المبتلى في الله .. ثم هو يصبر على البلاء .. وبخاصة إن كان من العلماء .. ينبغي أن يُحسَّن به الظن ويُتسع له في التأويل ـ على قدر شدة بلائه ـ عند وقوعه في الخطأ .. والشبهات .. والأمور المحتملة لأكثر من وجه وتفسير.
حجم الخط: