فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 1101

كما في الحديث فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة، في جسده وأهله وماله، حتى يلقى?الله - عز وجل - وما عليه خطيئة (1) ".

وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما ابتلى الله عبدًا ببلاء?وهو على طريقة يكرهها، إلا جعل الله ذلك?البلاء?كفارة وطهورًا ما لم يُنزل ما أصابه من?البلاء?بغير?الله، أو يدعو غير الله في كشفه (2) ".

وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما يزال?البلاء?بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى?الله تعالى وما عليه خطيئة".

وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما يُصيبُ المؤمنَ من نصَبٍ ـ تعب ـ، ولا وصَبٍ ـ مرض ـ ولا همٍّ ولا حزَنٍ، ولا أذىً ولا غمٍّ، حتى الشوكَة يُشاكها؛ إلا كفَّرَ اللهُ بها من خطاياه"البخاري.

وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما من مؤمنٍ يُشاكُ بشوكةٍ في الدنيا يحتسبُها؛ إلا قصَّ بها من خطاياهُ يوم القيامة (3) ". وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما من شيء يُصيب المؤمِنَ في جسده يؤذيه؛ إلا كفَّر الله به عنه من سيئاته (4) ".

وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما من مصيبةٍ تصيبُ المسلمَ؛ إلا كفر الله عنه بها، حتى الشوكَةِ يُشاكُها"متفق عليه. وفي رواية لمسلم:"إلا رفعه الله بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً". وقال - صلى الله عليه وسلم:"إذا اشتكى المؤمنُ؛ أخلصَهُ الله من الذنوب كما يُخلِصُ الكيرُ خبَثَ الحديد (5) ".

وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما من مؤمن ولا مؤمنة، ولا مسلم ولا مسلمة، يمرض مرضًا، إلا قصَّ الله به عنه من خطاياه (6) ".

(1) صحيح الأدب المفرد: 380.

(2) صحيح الترغيب: 3401.

(3) صحيح الترغيب: 3411.

(4) أخرجه الطبراني والحاكم، صحيح الترغيب: 3412.

(5) أخرجه الطبراني وغيره، صحيح الترغيب: 3417.

(6) صحيح الأدب المفرد: 393.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت