إن هذا السلوك الغريب للدجاج البري يثير في أذهاننا تساؤلات عديدة، فإن هذا الطير يعرف جيدًا كيفية الاستفادة من خواص مظهره الخارجي وملاءمتها لظروف البيئة التي يعيش فيها، هو يفعل ذلك لأن مصدر سلوكه العجيب الإلهام الإلهي الذي منحه القدرة على التصرف وفق البيئة التي يعيش فيها.
إن هذا التوازن والنظام في الطبيعة دليل واضح على قدرة الله الخلاق العليم، وكل من شاهد هذه الأمثلة الحية في الطبيعة يقف حائرًا ومندهشًا من هذا السلوك العاقل المستند على مشاعر حساسة التي يسلكها حيوان غير عاقل وعديم المشاعر أيضًا، ومن الذين شاهدوا وبحثوا هذه الأمثلة الحية عالم وباحث في الطب الفيزيولوجي"كينيث ووكر"حيث سجل مشاهداته في رحلة صيد في شرق إفريقيا كما يلي: