الصالحين وآل البيتِ، والاثنا عشر الذين يذكرونهم هم اثنا عشر إلهًا في حقيقةِ الأمر، فكلهم يُدعى ويوصف بما لا يوصف به إلا الله.
كما أنَّهم يكذّبون بكثيرٍ من آيات القرآن، ويأوِّلونها بتأويلاتهم الباطلة، ومن أشنع ما عندهم طعنهم في أمِّنا عائشة رضي الله عنها، وقذفهموها بالزنا، وقد أجمع العلماء أن من قذف عائشة قبل آيات سورة النور فاسق، ومن قذفها بعدها كافرٌ مرتدٌّ.
وهم يزعمون أنَّ أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وسلم، قد ارتدّوا من حين توفِّي إلا نفرًا يسيرًا، وقد نقل شيخ الإسلام إجماع الأمة على كفر من كفّر الصحابة أو أكثرهم، ونحوه كلام ابن العربي المالكي في العواصم، وغيره.
وإنِّي لأعجب للمسعري، كيف يتبيّن له كفر الحكام اليوم، ويخفى عليه كفر الرافضة الذين جمعوا كفر الحكّام، وزادوا عليه ألوانًا، وأعجب كيف ينكر على من يوالي الطواغيت المرتدين من حكام المملكة وغيرهم، وهو يوالي أكفر الخلق وأعظمهم ردةً"الروافض"، ويذبُّ عنهم كما يذُبُّ سدنة الطواغيت عن طواغيتهم، إن لم يكن أكثر!!
البريلوية:
والبريلوية كفرهم لا يخفى إلا على من لا يعرف ما البريلوية، وأكثر علماء الديوبندية في الهند وغيرها يكفّرون البريلوية، وهم يعتقدون في الأولياء أنّهم يدبّرون الكون، ويجيرون المستجير ويغيثون المستغيث، ويعلمون الغيب الذي لا يعلمه إلا هم والله جل وعلا، ويذبحون وينذرون ويحجُّون إلى الأولياء والأضرحة، ويفعلون من الشرك ما لو رآه أبو جهلٍ لاستنكره!
ومن عباداتهم المعروفة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم مستقبلين قبره، وهم في بلادهم ينحرفون قليلًا إلى اليمين عن القبلة ليستقبلوا قبر النبي صلى الله عليه وسلم حين يدعونه.