الصفحة 102 من 776

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله، وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، قال، رحمه الله تعالى: قال ابن وهب: قال وأخبرني خالد بن حميد، عن يحيى بن أسيد، أن علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه، أرسل عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، إلى أقوام خرجوا، فقال له:"إن خاصموك بالقرآن، فخاصمهم بالسنة".

ـــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله، وبارك على عبد الله ورسوله، نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين، أما بعد:

فهذا هو الأثر التاسع من الآثار، التي استدل بها المؤلف، رحمه الله على الحض على لزوم السنة، واتباع الأئمة، هذا الحديث يرويه عن ابن وهب، يعني بالإسناد السابق، والإسناد السابق، قال المؤلف: حدثني إسحاق بن إبراهيم، عن أسلم بن عبد العزيز، عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، قال: وأخبرني خالد بن حميد، عن يحيى بن أسيد، أن علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه، أرسل عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما إلى أقوام خرجوا، فقال له:"إن خاصموك بالقرآن، فخاصمهم بالسنة".

الحديث فيه ضعف، كما سبق أن إسحاق بن إبراهيم متكلم فيه، وكذلك شيخه، أسلم بن عبد العزيز بن هاشم، وذكر المحقق أن فيه من لم يقف على ترجمته، وهو يحيى، وكذلك خالد بن حميد، وعلى هذا يكون الأثر عن علي فيه ضعف، والحديث، أو الأثر ورد في مناظرة ابن عباس -رضي الله عنهما- للخوارج، وقصة المناظرة صحيحة وثابتة، كما ذكر المحقق، أخرجها الإمام أحمد في المسند، والطبراني في الكبير، والحاكم في المستدرك، وصحح الإسناد أحمد شاكر، رحمه الله، وكذلك ابن كثير رحمه الله، تكلم عنه، فالمقصود أن قصة المناظرة، مناظرة ابن عباس للخوارج ثابتة، أما هذا الأثر، ففيه ضعف، لكن قصة المناظرة ثابتة.

وفيه أن علي، - رضي الله عنه - قال لابن عباس: إن خاصموك - يعني الخوارج - بالقرآن، فخاصمهم بالسنة، لأن الخوارج أحيانا قد لا يحتجون بالسنة، ويحتجون بالقرآن، وقال: إن خاصموك بالقرآن، فخاصمهم بالسنة، وهذا دليل على الحض على لزوم السنة، واتباعها، استدل بها المؤلف على لزوم السنة، واتباعها، والسنة وحي ثان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت