الصفحة 110 من 776

بِيَمِينِهِ [1] وقال: {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (( (( } [2] وقال:

{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (( (( (} [3] وقال: {* اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [4] وقال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} [5] وقال: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} [6] .

ومثل هذا في القرآن كثير، فهو -تبارك وتعالى- في السماوات والأرض، كما أخبر عن نفسه، وله وجه ونفس، وغير ذلك كما وصف به نفسه، ويسمع ويرى ويتكلم، الأول ولا شيء قبله، والآخر الباقي إلى غير نهاية، لا شيء بعده، والظاهر العالي فوق كل شيء ما خلق، والباطن بطن علمه بخلقه -تعالى- {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (( (} [7] حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم.

ـــــــــــــــــــــــ

نعم هذا الباب الثاني، انتقل المؤلف إلى الباب الثاني، الباب الأول الحض على لزوم السنة واتباع الأئمة، والباب الثاني الإيمان بصفات الله وأسمائه، الإيمان بصفات الله وأسمائه هذا هو أحد أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد

(1) - سورة الزمر آية: 67.

(2) - سورة طه آية: 46.

(3) - سورة النساء آية: 164.

(4) - سورة النور آية: 35.

(5) - سورة البقرة آية: 255.

(6) - سورة الحديد آية: 3.

(7) - سورة الحديد آية: 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت