الصفحة 111 من 776

الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات وتوحيد الألوهية، لا بد بالإيمان بأسماء الله وصفاته، التي سمى الله بها نفسه أو سماه به رسوله - أو صف بها نفسه أو وصفه بها رسوله -.

والأسماء والصفات توقيفية، ومعنى توقيفية أنه لا يثبت لله من الأسماء ولا يوصف من الصفات إلا ما أثبته لنفسه في كتابه، أو أثبته له رسوله - في سنته، وليس للناس أن يخترعوا لله أسماء من قبل أنفسهم ولا صفات، هذا معنى قول أهل العلم الأسماء والصفات توقيفية، أي يوقف بها عند النصوص، فمثلا قال الله -تعالى-: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [1] الله تعالى سمى نفسه بهذه الأسماء: هُوَ اللَّهُ

(1) - سورة الحشر آية: 22 - 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت