باب في الإيمان بالعرش
قال محمد:"ومن قول أهل السنة أن الله - عز وجل - خلق العرش، واختصه بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق ثم استوى عليه كيف شاء كما أخبر عن نفسه، في قوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6) } [1] وفي قوله {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} [2] فسبحان من بعد فلا يرى وقرب بعلمه وقدرته فسمع النجوى".
ـــــــــــــــــــــــ
نعم هذا الباب عقده المؤلف - رحمه الله - للإيمان بالعرش، وهو الباب الرابع من أبواب الكتاب قال محمد - هو المؤلف - محمد بن عبد الله بن أبي زمنين:"ومن قول أهل السنة أن الله - عز وجل - خلق العرش واختصه بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق ثم استوى عليه كيف شاء كما أخبر عن نفسه في قوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) } [3] ".
(1) - سورة طه آية: 5 - 6.
(2) - سورة الحديد آية: 4.
(3) - سورة طه آية: 5.