الصفحة 235 من 776
هذا قول أهل السنة أنه قال خلق العرش، واختصه بالعلو والارتفاع، وجعله سقف المخلوقات، فالعرش هو سقف المخلوقات، وهو نهايتها فالمخلوقات لها سقف، سقفها العرش، والله تعالى فوق العرش مستو عليه استواء يليق بجلاله وعظمته، واستقر وعلا وارتفع، وصعد فوق العرش أما كيفية استوائه فلا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى.
كما قال الإمام مالك - رحمه الله - لما سأله سائل عن قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) } [1] كيف استوى؟ فعظم ذلك على الإمام مالك - رحمه الله - وهو إمام من أئمة أهل السنة والجماعة، وأطرق
(1) - سورة طه آية: 5.
حجم الخط: