ـــــــــــــــــــــــ
الكبيرة كل ذنب وجب فيه حد في الدنيا، أو وعيد في الآخرة في النار، أو اللعنة، والغضب، أو قال فيه النبي - ليس منا، كقول النبي - " ليس منا: من ضرب الخدود، وشق الجيوب " " من حمل علينا السلاح، فليس منا " وهنا قال: " من رغب عن سنتي، فليس مني " دل على أنه مرتكب لكبيرة، ووعيد شديد.
فالرغبة عن السنة إما كبيرة، وإما كفر، فإن كان رغب عن السنة جحودا، وإنكارا، فهو كافر، وإن رغب بعد قيام الحجة، إذا قامت عليه الحجة، وكانت السنة واضحة، وأنكرها، كفر، وإن تركها إعراضا عنها، فهو مرتكب لكبيرة، وعلى كل حال، فالحديث فيه الحض على لزوم السنة، واتباعها، والتحذير من الرغبة عنها، وهو دليل لما ترجم به المؤلف، رحمه الله من الحض على لزوم السنة، واتباع الأئمة. نعم.