ـــــــــــــــــــــــ
مستحبة، فالسنة الواجبة الأخذ بها هدى، وتركها ضلالة، يجب على الإنسان أن يأخذ بالسنة الواجبة، كقول النبي - " حفوا الشوارب، وأرخوا اللحى " هذه سنة واجبة، إعفاء اللحية سنة، الأخذ بها هدى، وتركها ضلالة، فالذي يعفي لحيته طاعة لله ورسوله على هدى، والذي يحلقها على ضلالة، هذه سنة واجبة، والمستحبة مثل قوله - " لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " يعني الأمر يعتبر أمر إيجاب، لكنه أمرهم أمر استحباب، فالسواك الذي يتسوك على أجر وعلى خير، له أجر وله فضيلة، فإذا تركها ليس بآثم، وليست خطيئة، إذا ترك التسوك، صلاته صحيحة، ولا إثم عليه، لأنه ترك سنة غير فريضة.
وعلى هذا صار المعنى صحيحا، فالسنة سنتان: سنة واجبة في فريضة، مثل الأمر بإعفاء اللحية، هذا فرض، والأخذ بها هدى، وتركها ضلالة، وسنة مستحبة الأخذ بها، مستحبة، الأخذ بها فضيلة، وتركها خطيئة، وليست بإثم، لكن هذا الأثر كما سمعتم ضعيف، لا يصح وهو مقطوع، ولكنه إذا كان المعنى صحيحا، فيفيد ما ترجم له المؤلف، الحض على السنة، والتمسك بالسنة. نعم.