فهرس الكتاب
(1) قال تعالي (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) الحشر 22 ـ 24 واضح هنا جدا اقتران المحامد بالتسبيح ، وهذه المحامد منها ما يدل علي صفات الذات ومنها ما يدل علي صفات الأفعال . والسِّياق كله واضح الدلالة علي أن التسبيح من تمام الحمد ، وأن الحمد من تمام التسبيح . فسبَّحَ نفسه عن شرك المشركين به عقب تَمدُّحه بأسمائه الحسني المقتضية لتوحيده واستحالة إثبات شريك له . حيث عَّظّم نفسه تعالي بأنه الإله الحق عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْمُتَكَبِّرُ ، ثم أكَّد العظمة ونَفَي ما يناقضها فقال: سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، ثم ذكر أفراد أخرى من أفراد العظمة ( الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى ) ومن عظمته أنه يسبح له ويفتقر إليه ويخضع له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم
(2) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ: الواقعة 74ـ 96 ، الحاقة 52 .