فهرس الكتاب
بفاطمة وعلي. {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) } [1] فسرو اللؤلؤ والمرجان: الحسن والحسين.
وهكذا -والعياذ بالله- ضل قوم في تأويل القرآن على غير تأويله. نسأل الله السلامة والعافية.
فيه التحذير من تأويل القرآن على غير تأويله، والتحذير من الشبهات والمشبهين، وضلالات المضلين، وبدع المبتدعين. فالواجب على المسلم أن يحذر من أهل البدع، والخوارج والجهمية والمعتزلة والرافضة والمرجئة وغيرهم. نعم.
حديث مثل أصحابي مثل الملح في الطعام
وقال الحسن: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: " مثل أصحابي مثل الملح في الطعام " ثم قال:"هيهات ذهب ملح القوم".
رواه البخاري بلفظ قريب منه، ورواه عبد الرزاق في مصنفه، مسنده بسند منقطع.
وعن سمرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول لنا: " إنكم توشكون أن تكونوا في الناس كالملح في الطعام، ولا يصلح الطعام إلا بالملح " رواه البزار والطبراني، وإسناد الطبراني حسن.
نعم، وهذا الحديث رواه البخاري في صحيحه بلفظ +، قوله: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الْغَسِيلِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ بِمِلْحَفَةٍ قَدْ عَصَّبَ بِعِصَابَةٍ دَسْمَاءَ، حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَال: َ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ، وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ، حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ، فَمَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ شَيْئًا يَضُرُّ فِيهِ قَوْمًا، وَيَنْفَعُ فِيهِ آخَرِينَ، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ. فَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ".
(1) - سورة الرحمن آية: 22.