الصفحة 169 من 590

لا شك أنه من الهداية من لزم السنة عمل بالقرآن، ولزم السنة والجماعة فهو من المهتدين، أما من خالف السنة عن عمد، فهذا ضال وليس من المهتدين، وهذا فيه الحث على لزوم السنة والجماعة، والتحذير من البدع والآراء المضلة، والمحدثات في الدين. نعم.

حديث في قوله تعالى واذكرن ما يتلى في بيوتكن

حدثنا عبيد الله، قال: أنبأنا أبو علي اسماعيل بن محمد الصفار، قال: أنبأنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} [1] قال: القرآن والسنة. رواه المصنف في الكبرى، والمروزي في السنة. .

نعم. وهذا الأثر رواه بالسند رواه المؤلف -رحمه الله- بالسند، والآثار التي سبقت كلها حذف الإسناد، وهذا رواه في السند، كما في الإبانة الكبرى، فإن الإبانة الكبرى روى الآثار بالأسانيد.

هنا يقول: حدثنا عبيد الله، هو ابن بطة، اسمه عبيد الله، يقول الراوي عنه: حدثنا عبيد الله، قال: أنبأنا أبو علي اسماعيل بن محمد الصفار، قال: أنبأنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن قتادة في قول الله تعالى: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} [2] قال: القرآن والسنة. تفسير، تفسير للآية.

(1) - سورة الأحزاب آية: 34.

(2) - سورة الأحزاب آية: 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت