فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 132

أحسن الله إليكم وأثابكم ونفعنا بعلمكم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

فضل العشرة المبشرين بالجنة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال رحمه الله تعالى:

وإنهم والرهط لا ريب فيهمُو ... على نُجُبِ الفردوس بالخلد تسرح

سعيد وسعد وابن عوف وطلحةٌ ... وعامرُ فِهْرٍ والزبير المُمَدَّحُ

إلى هنا ـ قول الناظم:"وإنهم": يريد الخلفاء الراشدين -رضوان الله عليهم- الذين تقدم ذكرهم، ونوّه بمنزلتهم، وتقدم القول في مذهب أهل السنة والجماعة فيهم، والصواب في هذه الكلمة نقول: إنها بالواو (والرهط) تعيّن أنها (وإنهمُ والرهطُ) ؛ لأن الناظم فسر الرهط في البيت الذي بعده:"بقية العشرة"،"فإنهم"يعني: فإن الخلفاء الراشدين وبقية العشرة"والرهط"لأنه فسره.

والرهط: اسم جمع لا واحد له من لفظه، وهو يطلق على عدد معين من الثلاثة إلى العشرة في المشهور.

وإنهم والرهط لا ريب فيهمُ ... على نُجُب الفردوس ....

"لا ريب فيهم": يعني لا شك في فضلهم، أو لا شك في أنهم على نُجب الفردوس، إشارة إلى بشارتهم بالجنة؛ فهؤلاء العشرة: أبو بكر، عمر، عثمان، وعلي، وسعيد بن زيد، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح، والزبير بن العوام، هؤلاء هم العشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت