عرف ببدعة في الدين لا يسلم دين المرء حتى ينبذه وينبذ بدعته وقد كان لأهل الرأي زلل في الدين في مسألة الإيمان فكانوا أئمة المرجئة في مسألة الصفات فوقع منهم من وقع في الجهمية ومسألة القرآن في مسألة تقديم القياس على قوله صلى الله عليه وسلم ثم قول الصحابة قال ابن عدي في الضعفاء 2476 7 سمعت ابن أبي داود يقول الوقيعة في أبي فلان إجماع من العلماء لأن إمام البصرة أيوب السختياني وقد تكلم فيه وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه وإمام مصر الليث بن سعد وقد تكلم فيه وإمام الشام الأوزاعي وقد تكلم فيه وإمام خراسان عبد الله بن المبارك وقد تكلم فيه فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الآفاق أو كما قال الباب الثاني الأسماء والصفات مسألة الاسم والمسمى مسألة القرآن مسألة الرؤية مسألة اليد مسألة النزول مسألة القدر مسألة الاسم والمسمى قال اللالكائي في شرح السنة 212 2 أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران عن أبي بكر ابن أبي داود السجستاني قال من زعم أن الاسم غير المسمى فقد زعم أن الله غير الله وأبطل في ذلك لأن الاسم غير المسمى في المخلوقين لأن الرجل يسمى محمود وهو مذموم ويسمى قاسم ولم يقسم شيئا قط وإنما الله جل ثناؤه واسمه منه ولا نقول اسمه هو بل نقول اسمه منه فإن قال قائل إن اسمه ليس منه فإنه قال إن الله مجهول فإن قال إن له اسما وليس به فإنه قال إن مع الله غيره قلت إسناده ضعيف أحمد ذكره الخطيب في التاريخ 78 77 5 وقال كان يضعف في روايته روايته ويطعن عليه في مذهبه قال العتيقي وكان يرمى بالتشيع وكانت له أصول حسان وذكره الذهبي في الميزان وزاد عن الخطيب قال لي الأزهري ليس بشئ وزاد في اللسان 288 1 أورد ابن الجوزي في الموضوعات في فضل علي حديثا بسند رجاله ثقات إلا هذا وقال موضوع ولا يتعداه واقتصر الذهبي في المغني 56 1 ضعيف عندهم مسألة القرآن
3 وقل غير مخلوق كلام مليكنا * بذلك دان الأتقياء وأفصحوا
4 ولاتك في القرآن بالوقف قائلا * كما قال أتباع لجهم وأسجحوا
5 ولا تقل القرآن خلق قرانه * فإن كلام الله باللفظ يوضح
ذكر رحمه الله في القرآن ثلاثة مذاهب الأول مذهب أهل السنة القرآن كلام الله غير مخلوق وهذا دين الأتقياء يفصحون عنه ويظهرونه بفصاحة ووضوح وهذا ما ينبغي أن يدين بالحق ويدعو إليه لا كطائفة من أهل زماننا يزعمون أنهم على الحق في أنفسهم ولا يدعون إليه خشية تفريق المسلمين ولا أظنهم صادقين في زعمهم الثاني مذهب الواقفية وهو قول القرآن كلام الله يقولون لا نقول مخلوق ولا غير