الصفحة 7 من 27

وتعالى فهذا يدل على عظم هذه الصلاة وهذه الصلاة كما تقدم قد أمر الله عز وجل بإقامتها ولا يمكن أن يكون الإنسان مقيمًا لهذه الصلاة إلا أن يأتي بستة أشياء ولم يأت في القرآن الكريم الأمر بادائها فقط وإنما في جميع الآيات الله عز وجل أمر بإقامتها وقبل أن نذكر هذه الأشياء الستة أذكر أقسام القسم الأول: الصلوات التي تعتبر فرض وركن من أركان الإسلام، القسم الثاني وهناك صلوات هي واجبة وليست ركن على العبد وهذا الوجوب سوف يأتي ينقسم إلى قسمين:

1 -إما وجوب أعيان. ... 2 - أو على الكفاية.

والقسم الثالث الصلوات التي تعتبر مستحبة وتطوع فالصلاة على هذه الأقسام الثلاثة إما أن تكون ركن وهي الصلوات الخمس وليست هناك صلاة سادسة كما هو معلوم ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين ن حديث أبي نافع سيل الذي هو عم الإمام مالك عن ابيه عن طلحة بن عبيد الله أن رجلًا جاء إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وكان هذا الرجل من أهل نجد ويسمع دوي صوته ولا يفقه ما كان يقول فسأل الرسول عليه الصلاة والسلام عن الصلوات الواجبة عليه قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال: هل عليّ غيرهن قال: لا. إلا أن تتطوع. فالصلوات التي تعتبر ركن هي الخمسة لا غير وهي صلاة الفجر وصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء وأما الصلوات الواجبة فهذه على قسمين: 1) إما واجبة وجوب أعيان ومعنى وجوب أعيان أي كل إنسان هذه الصلاة واجبة عليه بعينه إلا ما استثنى كما سوف يأتي 2) ومنها الصلوات ما هي واجبة عليه الكفاية أما الصلاة التي واجبة وجوب أعيان على الرجال وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنها تجب أيضًا على النساء لكن الذي يجزم به الإنسان أنها واجبة على الرجال مع أن الأمر قد جاء مطلقًا في حديث أم عطية في صحيح البخاري أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر بإخراج النساء إلى صلاة العيد وأمر بإخراج الحيض وأن يعتزلن المصلى وفي سنن أبي داود من حديث أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار أن راكبًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت