الصفحة 8 من 27

جاءوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخبروه بأنهم قد رأوا الهلال البارحة فأمر الرسول عليه الصلاة والسلام الناس أن يظهروا وأن يأتوا من الغد إلى المصلى فهنا أمرهم بان يأتوا من الغد إلى المصلى والأمر يفيد الوجوب فصلاة العيد بين القول الصحيح أنها واجبة على الرجال وكذلك أيضًا صلاة الكسوف والخسوف والرسول عليه الصلاة والسلام أمر في صحيح البخاري أنه إذا رأى الناس الخسوف والكسوف أن يفزعوا إلى الصلاة والمراد بذلك هي صلاة الخسوف والكسوف أن يفزعوا إلى الصلاة والمراد بذلك هي صلاة الخسوف والكسوف فهي على القول الصحيح أنها واجبة على الرجال بأعيانهم وقد يقول قائل أن الحديث السابق حديث طلحة بن عبيد الله الذي فيه أن الواجب الصلوات الخمس لا غير فأقول أن هذا مقيد في اليوم والليلة (خمس صلوات في اليوم والليلة) فصلاة الكسوف والخسوف أيضًا عندما يقع فهنا تجب فأقول إن الحديث إنما يفيد بان الصلوات الخمس التي تجب في اليوم والليلة هي الخمس لا غير فهذا الحديث يمكن أن يستدل به على عدم وجود الوتر وبالفعل الوتر على القول الصحيح ليس بواجب والدليل على هذا هذا الحديث وغيره من النصوص التي تدل على ذلك وأما الصلوات الواجبة وجوبًا كفائيًا يعني إذا قام بهذه الصلاة جماعة من المسلمين سقط الإثم عن الآخرين فهي صلاة الجنازة فيجب أن يصلى على الميت من المسلمين ولذلك عندما مات النجاشي وكان في أرض الحبشة وكان بين قوم كفار الرسول عليه الصلاة والسلام صلى عليه صلاة الغائب كما في صحيح البخاري من حديث جابر وغيره وضعف الناس وكبر عليه أربع تكبيرات وصلى عليه صلاة الغائب وصلاة الغائب لا تشرع إلا على من مات في بلاد الكفار ولم يصل عليه أحد من المسلمين ولذلك عندما توفي الرسول عليه الصلاة والسلام لم يصلي عليه مثلًا من كان في مكة من الصحابة صلاة الغائب ولم يصلى عليه من كان في الطائف صلاة الغائب ولم يصلي عليه من كان في البحرين صلاة الغائب وكذلك أيضًا عندما توفي الخليفة الراشد أبو بكر رضي الله عنه لم ينقل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت