فهرس الكتاب
وهكذا، ثم صار ناس توسعوا، حتى ذكر شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله أن شيخ الإسلام أبا إسماعيل الحروي صاحب منازل السائلين سمى أهل بلاده بالتعبيد لأسماء الله، يعني صار يسميهم ونشر هذا بينهم، عبد الله، عبد الرحمن، عبد السميع، عبد الأحد، عبد الواحد، عبد العليم، عبد الكريم، ومضى في هذا.
وكذلك الجميل من أسماء الله لأن الرسول أخبر أن الله جميل، فمثل ما نثبت أن الله من أسمائه السميع ومن أسمائه البصير لقوله تعالى: {إن الله كان سميعا بصيرا} {إن الله سميع بصير} كذلك إن الله جميل، ورفيق، خذ، رفيق لقوله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله رفيق يحب الرفق ) ).
السؤال:
هذا يطلب إعادة ملخصة لتوضيح الاسم والمسمى.
الجواب:
والله الاسم كلمة الاسم هي اسم لللفظ الدال على المسمى، فاللفظ الدال على المسمى هذا هو الاسم، هذا الاسم هل هو المسمى أم غير المسمى؟ مثل (الله) إن قلت الله خالق السماوات والأرض فالمراد بلفظ (الله) هو المسمى بهذا الاسم الجامع لمعاني أسماء الله وصفاته، وإذا قلت (الله) مشتق أم جامد؟ هذه مسألة معروفة عند أهل اللغة وعند أهل العلم، الباحثين في مسائل الاعتقاد وأسماء الله، (الله) مشتق أم جامد؟ بعضهم يقول إنه جامد، ومعنى جامد إنه ما يدل على صفة يعني علم على الله وبس، والصواب أنه مشتق أي دال على صفة الألوهية. فإذا قلت:
(الله) مشتق تريد المسمى أم الاسم؟ يعني التركيب هذا يعني نفس اللفظ نفس الاسم لا المسمى.
إذا قلت: الله عربي، كلمة عربي هي صفة لله ـ سبحان الله ـ أم صفة لللفظ؟
إذا قلت: الرحمن عربي. المقصود اللفظ، هذا اللفظ هو لفظ عربي.
لعل في هذا إيضاح المطلوب.
السؤال: