فهرس الكتاب
والمكان، وتأتي صلة أو زائدة، وتأتي بمعنى كذا بمعنى البدل، وتأتي لمعاني كثيرة، وهكذا (عن) ، وهكذا (في) الأصل أنها تكون للظرفية وتأتي بمعنى على، وتأتي سببية، وهكذا قل (الباء) ، وكذلك (اللام) .
فاللام تأتي للملك: الدار لزيد. هذا للملك. لله الدنيا والآخرة {وإن لنا للآخرة والأولى} للملك، وتأتي يقولون: للاختصاص، مثل النحويون بهذا المثال: تقول: السرج للفرس. السرج ملك للفرس؟ مختص به، هذا للكوب على الفرس. ويقولون: وتأتي للاستحقاق. ومثلوا لذلك بمثل قوله تعالى: {الحمد لله} فاللام للاستحقاق.
والحقيقة أن أسماء الله هي مستحقة له، أسماءه تعالى وصفاته هي مستحقة له ومختصة به، فيمكن أن نقول: إن اللام في مثل {ولله الأسماء الحسنى} أنها للاستحقاق والاختصاص. والله أعلم.
السؤال:
كثر السؤال عن اسم الناصر، هل هو من أسماء الله؟ و هل يجوز أن نسمي عبد الناصر؟
الجواب:
ليس من أسماء الله، وما ينبغي أن نسمي عبد الناصر.
السؤال:
جاءت أسئلة كثيرة حول بعض الأسماء
الجواب:
لكن من عبد ويريد الله فلا نقول أنه عبد لغير الله، لا في توسع في بعض الأسماء
يسمون عبد الموجود، وعبد العاطي، وعبد المُهدي، يعني توسع في الأسماء لكنهم يقصدون الله، فهم معبدون لله سبحانه وتعالى.
السؤال:
يسألون في الإنترنت تفصيل لقول المؤلف: (ولا هي غيره)
الجواب: