الصفحة 117 من 157

ذكرت لكم أن كلمة عالم لم ترد فيما أعلم هكذا في صيغة (الله عالم) إنما جاءت مقيدة (عالم الغيب والشهادة) ، الله تعالى عالم الغيب والشعادة، لكن ورد اسمه العليم مطلقا ومقيدا {عليم بكل شئ} {إن الله عليم بذات الصدور} هذا فيه تقييد، وجاء مطلقا: {إن الله سميع عليم} {وهو العزيز العليم} في مواضع، يعني جاء اسم العليم مطلقا مقرونا بالعزيز ومقرونا بالحكيم، في مواضع، ومقرونا بالسميع، لكن إذا أراد الإنسان أن يثني على ربه يقول: الله عالم، يعني إذا قلت الله عالم بما في نفسك، هذا حق، لكن إذا أردت أن تخبر بأسماء الله أو تثني على الله فقل: الله تعالى عليم حكيم، الله سميع عليم، الله أعلم من عباده.

فإذا قلت الله عالم، قل الله عالم بكذا، قيد، عالم بذات الصدور، يعلم ما في نفسك {عالم الغيب والشهادة} هذا هو شاهد من القرآن.

السؤال:

يسأل عن إثبات صفة الشخص لله.

الجواب:

هذا جاء في البخاري وغيره: (( لا شخص أغير من الله ) )، فهذا معناه أنه يصح هذا اللفظ الله شخص قائم بذاته وأكمل الأشياء وجودا وأعظمها وجودا، مثل لفظ الشيء، جاء لفظ الأحد ولفظ الشيء ولفظ الشخص، كلها: لا أحد أغير، أو لا شئ أغير، أو لا شخص أغير.

السؤال:

يقول: ظهرت في كتابات لبعض المتأخرين من الخلف، مؤداها ومفادها القدح في

كتب السلف، وأنها ملئت بالقدح في المخالفين بالتفسيق والتبديع، ويمثلون ويشنعون في ذلك على كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد؛ لأنه عقد فصلا في ذم أبي حنيفة، فما هو رأي فضيلتكم؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت