فهرس الكتاب
الفرق الأول: أن طريق العلم بالاستواء هو السمع يعني النقل، يعني بالكتاب والسنة، وطريق العلم بعلو الله على خلقه السمع والعقل.
الفرق الثاني: أن العلو عام على جميع المخلوقات، تقول: الله فوق جميع المخلوقات، الله فوق العرش، الله فوق السماوات، فوق العباد، وأما الاستواء فلا تقول إلا أنه تعالى مستو على العرش أو استوى على العرش.
والفرق الثالث: أن العلو صفة ذاتية لا تنفك عن ذاته، وأما الاستواء فهو صفة فعلية تابعة لمشيئته، تتعلق بها المشيئة.
السؤال:
هذا سائل يسأل أيضا من شبكة الإنترنت، يقول: هل الذي يذبح بين الجنة والنار هو الموت أم ملك الموت؟
الجواب:
الله أعلم، جاء في الحديث أنه يؤتى بالموت، وقلت لكم يجب أن نؤمن بهذا على مراد الله ومراد رسوله، على مراد الرسول كما أخبر، والله أعلم بحقيقة ذلك وكيفيته. كما جاء عن الشافعي الأثر مشهور، كان يقول: آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله ـ يعني فيما اشتبه وأشكل ـ وآمنت بما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
السؤال:
هل الجلوس من معاني الاستواء؟
الجواب:
بعض السلف يطلقون لفظ الجلوس ويذكرون في ذلك آثار، وكأنهم لا يرون مانعا من إطلاق لفظ الجلوس، لكن المعاني التي فسر بها الجلوس هي الأربعة ـ كما تقدم ـ فيكفي أن نقول أنه تعالى مستو على العرش كيف شاء، مستو على العرش: أي عال على العرش، مرتفع عن العرش. ولا نقول كما يقول نفاة الاستواء: إن استواءه