فهرس الكتاب
هذا يقول: هل يقال إن مقصد نفاة الكلام عن الله تعالى والقائلين بخلق القرآن مقصدهم من ذلك تعطيل ما جاء في كتاب الله تعالى من أحكان علمية وعملية ومن ثم التوصل إلى نبذ الدين والشريعة وعدم العمل بها اعتقادا وعملا وسلوكا وأخلاقا؟
الجواب
دع التطويل والكلام الشقشة، الملاحدة منهم والزنادقة المندسون في صفوف الإسلام نعم هذا مقصودهم، والمغرورون الذين انطلت عليهم تلك الشبهات وترسخت في عقولهم ما هو مقصودهم، لكنهم ضلوا ضلالا بعيدا ووقعوا في الكفر من حيث يشعرون أو لا يشعرون، من كان هذا مقصده فإنه كافر أصلا، ولا نشك أن في طوائف المبتدعة زنادقة مقصودهم نبذ الإسلام وإفساد دين الإسلام وإفساد عقائد المسلمين. لكن هذا القصد لا ينسحب على كل طوائف المتكلمين ممن وقع في هذه البدع والضلالات.
السؤال:
يقول: هل المؤمنون يرون الله عز وجل في الجنة أو في عرصات القيامة أو في الجنة فقط؟
الجواب:
أنا قلت هذا في عرصات القيامة وبعد دخولهم الجنة، شيخ الإسلام، هكذا في العقيدة
الواسطية يقول: يرونه سبحانه في عرصات القيامة وبعد دخولهم الجنة كما يشاء الله سبحانه وتعالى.
السؤال:
هل هناك فرق بين الرؤية والإدراك؟
الجواب:
نعم الإدراك المنفي عن الله {لا تدركه الأبصار} هو الإحاطة، وأما الرؤية فهي أعم من ذلك فالرؤية قد تكون رؤية وإحاطة، يعني الكلام على مفهوم رؤية وإحاطة،