الصفحة 124 من 157

الرؤية قد تكون مع إحاطة وقد تكون من غير إحاطة، فالرؤية المثبتة للمؤمنين يوم القيامة هي رؤية من غير إحاطة.

السؤال:

يقول: هل رؤية الله في جميع الأوقات أو في وقت معين؟

الجواب:

يكون كيف شاء الله سبحانه وتعالى، وأهل الجنة في رؤيتهم لله يتفاضلون ويتفاوتون كما يتفاوتون في منازلهم ودرجاتهم، الله أعلم.

السؤال:

هذا أشكل عليه ما جاء عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه وهو يقرأ القرآن، فقال: لو علمت أنك تستمع إلي لحبرته لك تحبيرا. يقول: قد أشكل علي هل هو من العمل الذي يراد به الدنيا؟

الجواب:

لا والله أترى تحري ما يحبه الرسول من إرادة الدنيا؟ يقول: لو علمت أنك تستمع لحبرته لك. فهل القصد إلى تحقيق إلى ما يحبه الرسول؟ هذا من القُرَّب، لو أن إنسان يقرأ القرآن ويحبره لينتفع به من شاء الله لا من أجل أن يُمدح، يقول: يا زين صوته، ما شاء الله. لكنه يريد أن ينتفع به من يسمع، أو يقرأ على والده ويتغنى بالقرآن ليسر والده بأنه ولده وأن هذا من آثار عمله كان هذا مقصدا شريفا

يزداد به أجرا وفضلا.

السؤال:

هنا أسئلة يريدون إعادة الشرح لقول المؤلف: (غير مخلوق بجميع جهاته) .

الجواب:

يعني بجميع جهات القرآن، القرآن يكون مسموعا بالآذان ومتلوا بالألسن ومحفوظا في الصدور ومكتوبا في المصاحف، فهو كلام الله في كل هذه الوجوه. بعضهم يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت