فهرس الكتاب
فإذا أريد بالغير المباين المنفصل فلا ريب أن صفة الله ليست غيره إذ ليست مباينة، كلام الله ليست مفعولا مباينا منفصلا عنه. وإذا أريد بالغير ما ليس هو إياه، يعني مغاير في المفهوم فصفاة الله غيره بهذا الاعتبار، العلم هو الصفة القائمة به سبحانه أو بالعالم إذا شئت باعتبار المعنى العالم، والعالم هو من قام به العلم، فنفسر العلم بشيء والعالم بشيء، وقل مثل هذا، وكل عاقل يفرق بين الصفة والموصوف.
السؤال:
هذا يسأل أيضا عن ترتيب أشرطة الساعة.
الجواب:
الله أعلم بترتيبها لكن بعضها: إذا طلعت الشمس من مغربها قلت لكم إنه جاء في الحديث فالأخرى في أثرها، فالله أعلم أيهما الأولى، وذكرت أنا أيضا أن مقتضى مجموع الأدلة أن خروج الدجال يكون قبل نزول المسيح بن مريم، هذه هي المذكورات، وأما سائر الآيات فيحتج الكلام في ترتيبها إلى تأمل الأدلة.
السؤال:
هل النفس والذات مترادفة؟
الجواب:
هو الظاهر في النفس والذات المذكورة في شأن الله تعالى، النفس تُفسر بالذات، بذاته سبحانه وتعالى.
السؤال:
يقول: أشكل علي الفرق بين القوة والقدرة في صفات الله، فما هو الفرق؟
الجواب:
لا تقول أشكل علي الفرق بين القوة والقدرة في صفات الله، يعني قل: الفرق بين القوة والقدرة من حيث ـ إذا فرقت بين القوة والقدرة ـ هي. بينهم فرق معقول ومعروف من اللغة ومن الاستعمال، وذلك يظهر بذكر الضد، فذكر القوة: الضعف، وضد القدرة: ، هذا فرق، هذا يبن لك القوة يمكن نقول ـ الكلام في بشكل عام يا أخوان