الصفحة 135 من 157

: أنا لا أقول إن القرآن مخلوق، القرآن كلام الله ولا أقول إنه مخلوق ولا غير مخلوق. هذه أساليب يتذرع بها أصحاب المذاهب المختلفة للتلبيس على الناس، وهو نوع من التقية، يتقون الشنعة عليهم، ويتقون الإنكار والتغليظ عليهم.

السؤال:

ذكرت يوم أمس أن صاحب الكبيرة الذي ذُكر له الخلود في النار دون الشرك، أنه ذُكر مقيدا، نرجو توضيح ذلك.

الجواب:

ما أدري يا شيخ والله ما أدري، ما أذكر أن هذه الكلمة ذكرت، ما أنا مستحضر لكلمة مقيضا.

نقول إن النصوص الواردة في وعيد أهل العصاة وهي في سياقها مطلقة، هذا من نوع المطلق الذي يُحمل على المقيد، يعني وقوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما} هذا الوعيد مقيد بقوله تعالى: {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} يعني إلا أن يشاء الله. وقوله تعالى: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} هذا إلا أن يشاء الله، مقيد بهذا، مثل ما إن جميع نصوص الوعيد مقيدة بأدلة التوبة باتفاق ـ أنا ذكرت هذا أيضا.

حتى الخوارج والمعتزلة يقولون: إن نصوص الوعيد مقيدة بنصوص التوبة، فقوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا .. } إلى آخر الآية، المعنى إلا من تاب، وقوله تعالى في أكل مال اليتيم: {سيصلون سعيرا} إلا من تاب، وهكذا.

السؤال:

هل القولة التالية صحيحة: جنس العمل شرطه. وأفراد العمل شرط كمال.

الجواب:

هذه كلمة مخترعة أطلقها بعض المؤلفين والمصنفين، هي كلمة غير منضبطة، ولا يستقيم إطلاقها، عندي لا يستقيم إطلاقها أبدا، لا يستقيم أن نقول: جنس العمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت