فهرس الكتاب
الخلاف لفظي ليس خلاف. كيف يكون الخلاف لفظيا وقد علمنا ما يترتب على القول بأن الإيمان هو مجرد التصديق، من القول بأن الإيمان لا يزيد ولا يتقص، بأن إيمان أكمل الخلق إيمانا، إيمان الأنبياء وأفسق الناس إنه واحد، وأن الاستثناء في الإيمان أنه شك، أفيكون مع هذا وهذا يكون الخلاف لفظيا، لكن تخريجي له هذا عندي أن الخلاف يتعلق، يعني هو مما يتعلق بالأسماء، يتعلق بالألفاظ، لأن هذا من مسائل الأسماء والإيمان، فأهل السنة وسط في أسماء الدين والإيمان بين المرجئة والخوارج أو الوعيدية، فالفاسق عند المرجئة مؤمن وعند الخوارج كافر وعند المعتزلة في منزلة بين المنزلتين.
فالخلاصة: إن الخلاف بين المرجئة أي مرجئة الفقهاء، وأهل السنة ليس هو الخلاف اللفظي بالمعنى المعروف للخلاف اللفظي، فليُتنبه إلى ذلك لأن الخلاف اللفظي ليس بخلاف في الحقيقة. الخلاف لفظي سهل، ويقال في الاعتذار: لا مشاحة في الاصطلاح، الأمر سهل. ومرجئة الفقهاء ليسوا من أهل السنة في هذه المسألة لأن قولهم بدعة.
وموقفنا منهم هو البيان والإنكار بالطرق المشروعة التي يوصل بها إلى المقصود.
السؤال:
هذا سائل يقول: هل الشيخ الألباني وافقهم في إخراج العمل عن مسمى الإيمان؟
الجواب: لا أدري.
السؤال:
يقول: هل تارك الصلاة يعتبر مع وجود الشهادتين والإقرار بهما أنه منفي عنه الإيمان بالكلية؟
الجواب:
هذا ينبني على الخلاف.
السؤال: