فهرس الكتاب
للأعمال؟ لا ما يصلح ولا يصح أن نقول أنا أخرجنا الأعمال عن مسمى الإيمان، أخرجناه عن مسمى هذا في هذا المقام وفي هذا السياق، لا لم نخرجه عن مسمى الإيمان بإطلاق.
الإيمان ـ كما ذكرت ـ يطلق عاما، وهو الذي عبر عنه أهل السنة بأنه قول وعمل، وهو الذي ذكره الرسول بقوله: (( الإيمان بضع وستون شعبة ) )ويطلق خاصا كما في حديث جبريل.
السؤال:
ما الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان؟
الجواب:
الإيمان المطلق ومطلق الإيمان هذا تعبير اصطلاحي في كلام الباحثين ولسان أهل العلم، الإيمان المطلق يعني الكامل مؤمن مطلق، مطلق إيمان يعني أصل الشيء مطلق كذا، هذا هو الفرق بينهما، يريدون بالشئ المطلق الشيء التام الإيمان التام، مطلق الشيء يعني يريدون به أصل الشيء، مطلق يعني هذا اللي عنده أصل الإيمان عنده مطلق إيمان عنده إيمان، لكن ليس عنده الإيمان المطلق التام إنما
{المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} هؤلاء قد وصفوا بالإيمان المطلق، ولهذا قال في شأنهم: {أولئك هم المؤمنون حقا} لكن الذي دونهم ودونهم ودونهم، يقال عنده إيمان ولا ما عنده إيمان؟ يقال عنده إيمان. عنده أصل في الدين.
السؤال:
يقول: هل السؤال بقولك: هل أنت مؤمن، سؤال مبتدع أم لا؟
الجواب:
إي نعم هو سؤال مبتدع إلا لمن شك في حاله، من شك في حاله يقال له ما دينك هل أنت مسام؟ أما من كان مسلما فكيف يقال له هل أنت مؤمن؟ ما وراء هذا السؤال؟ لما يسأل؟