الصفحة 145 من 157

فاتقوا الله حذاري حذاري من هذه البلية ومن هذه المقالة النكراء {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} ما في إلا المؤمن.

السؤال:

جاءتنا أسئلة كثيرة من الإنترنت ملخصها، يسألون: أن من ينشئ المحاكم الوضعية ويلزم الناس بالتحاكم إليها، هل هذا يُعد كفر؟ بل يحارب كل من يدعو إلى تحكيم الشرع ويطارد كل من يدعو لأهل الدعوة.

الجواب:

بهذه الصيغة نعم، الذي يبدل أحكام الله ويحارب تحكيم كتاب الله وسنة رسوله، نعم يخرج بعد. هذا داخل في الكلام الأول، يبدل أحكام الله، تحريم يضع قانون يبيح الزنا ويبيح الخمر، يضع قانون مضمونه حرية الاعتقاد، يعني اختر من الدين ما شئت، يكفر المسلم فليكفر لا يُعاقب، يلغي مثلا حد الردة، يعني يضع قانون يتضمن حرية الاعتقاد، يقول الناس أحرار في اعتقادهم، وأحرار في سلوكهم، لا يؤمر أحد بصلاة، لا ينهي، تبديل ومحاربة، تبديل لشرع الله ومحاربة، إذا هذا لم يكن كفر فما هو الكفر؟

تبديل لشرع الله لأحكام الله المعلومة من دين الإسلام بالضرورة، دع الذي لا يصلي أو يفطر في رمضان هو حر لا يصلي، لا يُنكر على أحد. نسأل الله العافية

السؤال:

يقول: كيف نعرف أن فلان قامت عليه الحجة أم لا؟ ومتى تقوم؟ وما الضابط فيما يُعذر به المسلم وما لا يعذر به؟ وما ضابط الجهل الذي يعذر به؟

الجواب:

إقامة الحجة بإبلاغ الأدلة وبيانها بحسب القدرة، وبيانها ممن يحسن بيانها، ليس كل أحد يحسن بيانها. إيصال الدليل إيصال الدعوة، دعوة الحق ممن يحسن تبلغها ويحسن بيانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت