فهرس الكتاب
والجهل مراتب كثيرة فيه الجهل بأصل دين الإسلام، الكفار الذين في أمم الكفر يجهلون دين الإسلام هؤلاء كفار ولو كانوا يجهلون دين الإسلام ما عرفوه، هم كفار ولو كانوا جاهلين بأصل الإسلام، وأما من كان مسلما وجهل بعض أحكامه فأكثر المسائل مادام أن مثله يجهل ذلك، كثير من المسلمين يجهلون بعض أحكام الصلاة وبعض أحكام الصيام وبعض أحكام الحج، يجهلون ذلك، ويجهلون بعض مسائل الاعتقاد، مسائل الاعتقاد التفصيلية كثير من المسلمين يجهلها، فهم معذورون بهذا، كثير من مسائل الاعتقاد، فالعامي الذي يؤمن بالجنة والنار أيعرف كل ما جاء في النصوص مما يتصل بالجنة والنار؟ ومن يؤمن باليوم الآخر هل كل عوام المسلمين؟ قد يجهلون مسألة الصراط أو مسألة الميزان أو مسألة الحوض، لكن يؤمن باليوم الآخر يؤمن بالبعث والنشور والجنة والنار، فهذه مسائل يسع فيها الجهل ويعذر فيها الجاهل.
السؤال:
يقول: ما الحكم على عوام الرافضة، وكيف نتعامل معهم إذا كانوا يختلطون بنا في الوظائف والمدارس؟
الجواب:
أما التعامل معهم تعامل معهم كما تتعامل مع ... ، من كان منهم يجاهر بمذهبه ويتبجح به ويطعن في أهل السنة فهذا عامله بالغلظة والهجر والصدود والإهانة، ومن كان منهم مسالما فعامله معاملة المنافق، وأصول الرافضة أصول كفرية، لهم أصول كفرية، وتولدت لهم أصول أخيرة، فهم مشركون قبوريون، هم قبوريون يعبدون علي ويعبدون الحسين ويدعونهم ويستغيثون بهم، فهم مشركون، لكنهم كما ذكرنا وكما هو معروف منهم ينهجون التقية ويتسترون على أباطيلهم الكبرى، يتسترون أو يخفون أصولهم الكفرية، كبغضهم وتكفيرهم للصحابة وقولهم إن هذا القرآن منقوص، فهذا هو المنهج في تعاملهم، هذا في حكمهم الإجمالي، كما قال الأئمة مثلا في الجهمية: من قال القرآن مخلوق فهو كافر.