فهرس الكتاب
الصفحة 94 من 157
شاء الله.
(وليس بشك في إيمانه) يقول ذلك على سبيل الاحتراز عن تزكية النفس وعن ادعاء الإيمان لا شكا في إيمانه، مثل ما يقول الإنسان: أفعل كذا إن شاء الله. أفعل كذا في المستقبل، لا يدري عنه، لا يدري هل يشاء الله منه ذلك أو لا يشاء.
(إنما هو استثناء خوف وإشفاق) استثناء خوفا من تغير الحال، فهو لا يدري عن ما يُختم له به، وخوفا أيضا من الدعوى والإعجاب ودعوى الكمال، وإنما هو استثناء خوف وإشفاق.
حجم الخط: