الصفحة 11 من 392

وأهمية تعليم العقيدة لناشئة المسلمين وعندما يقول الشيخ هنا للصغار فالمقصود

بالصغار أي صغار المسلمين أي صغار الأطفال من المسلمين يعني ينبغي أن نجتهد في

تعليم العقيدة لصغار الأطفال من المسلمين، الطفل الصغير هذا ننشئه على العقيدة

الصحيحة حتى عندما يشب ويكبر يبلغ عليها وقد عرفها وفهمها فهما جيدًا هذا ما قصده

الشيخ.

وفقرة اليوم - بإذن الله تعالى- نتكلم فيها عن ما يجب على المكلف اعتقاده من

الإيمان بالله ووحدانيته في ذاته وأسمائه وصفاته وفي خلقه وفعله وفي طلبه وعبادته

وقصده، هذا مجمل وملخص ما سنقوم - بإذن الله تعالى- في شرحه اليوم.

قال المصنف -رحمه الله تعالى-(قال أبو محمد عبد الله ابن أبي زيد القيرواني -رضي

الله عنه- باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات من ذلك:

الإيمان بالقلب والنطق باللسان أن الله إله واحد لا إله غيره ولا شبيه له ولا نظير

له ولا ولد له ولا والد له ولا صاحبة له ولا شريك له)

المصنف -رحمه الله تعالى- يقول: (باب ما تنطق به الألسنة) الباب: ما يدخل منه إلى

الشيء ومنه باب الدار، والمقصود هنا جملة المسائل التي بمعرفتها تكون قد دخلت

أمورالعقيدة وفهمتها قوله (باب ما تنطق به الألسنة ) النطق والمنطق بمعنى اللفظ،

وهل اللفظ هو الكلام وما العلاقة بين اللفظ والكلام؟ الكلام: القول الذي عليه

جماهير أهل اللغة أن اللفظ أعم من الكلام الكلام هو اللفظ المفيد أما مطلق اللفظ

فقد يكون مفيدًا أو غير مفيد فعندما تقول: زيد. فزيد هذا كلمة مفيدة أو لفظ مفيد دل

على معين وعندما تقولك ديز ما معنى ديز ليس له معنى إذن لفظ ولكنه غير مفيد، إذن

هذا لفظ إذن اللفظ أعم من الكلام، قوله (ما تنطق به الألسنة ) والألسنة جمع لسان

وهذا معلوم (باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة ) تعتقده ما معناها؟ يعني

تتخذه وترتبط به وتحبه ويكون من أجلها الولاء والبراء وتعتقده الأفئدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت