هل كان قبل العرش أم هو بعده قولان عند أبي العلا الهمداني
والحق أن العرش قبل لأنه قبل الكتابة كان ذا أركان
فهذه المسألة فيها نزاع والأولى: الخروج من مسائل النزاع.
السؤال الثاني: اذكر بعض القواعد في مسألة الحقيقة والمجاز؟
من القواعد في مسألة الحقيقة والمجاز: أولًا: كل ما يمكن حمله على الحقيقة لا يمكن
حمله على المجاز إلا بقرنة. ثانيًا: يمكن وقوع المجاز في اللغة العربية أما في
القرآن فلا يقع إلا بضوابط منها:
-أن تدل القرينة عليه. - وألا يكون داخلًا في باب من أبواب الاعتقاد.
ما شاء الله كلام معقول.
السؤال الثالث: من أسماء الله - تبارك وتعالى- الملك استدل على ذلك؟
الإجابة: من أسماء الله - تعالى- الملك والدليل قوله - تعالى- ? هُوَ اللهُ الَّذِي
لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ ? [الحشر: 23] وقوله -
تعالى- ? قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ
وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ ? [آل عمران: 26] وقوله أيضًا: ? تَبَارَكَ
الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ? [الملك: 1] وفي الحديث الشريف:(يقبض الله الأرض يوم
القيامة فيطوي السماء بيمنيه ثم يقول: أنا الملك أين الملوك؟)والله أعلم وجزاكم
الله خير.
يا ليتنا عندما نتناول الأدلة في باب الأسماء والصفات لا يكن حظنا منها مجرد الحفظ
والسرد ولكن ليكن حظنا منها حظ التدبر والتأثر هذه جملة اعتراضية أريد أن أنبه
عليها حتى تكون منكم على ذكر.
يقول: ما العلاقة بين الألفاظ والمعاني؟
بالنسبة للفظ: اللفظ قد يقصد به: الملفوظ فكل ما خرج من فيك يسمى لفظًا سواء دل على
معنى أم لم يدل على معنى- وسبق أن أشرت إلى هذا المعنى من قبل- والألفاظ عندما تدل
على معنى فإن هذه المعاني التي تحملها: معاني قصدية وليست معاني اعتباطية وبالتالي
كل الألفظ الواردة في الكتاب والسنة لها معان قصدية هذه المعاني القصدية نطلبها